الشيخ أبو الفيض الناكوري

87

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

بَقِيَّتُ اللَّهِ ما أساره اللّه لكم حال العط والإعطاء مع العدل خَيْرٌ أصلح وأحوط لَكُمْ لا الوكس إِنْ كُنْتُمْ أهل الوكس مُؤْمِنِينَ للّه وأوامره وأحكامه و وَما أَنَا عَلَيْكُمْ ولا لحرس أعمالكم بِحَفِيظٍ ( 86 ) راصد راع مسوطر ولم أومر إلّا أداء الأوامر والأحكام لا الإكراه . قالُوا حوارا له وردّا لأمره يا شُعَيْبُ أَ صَلاتُكَ ورووا لا موحّدا تَأْمُرُكَ إكراها أَنْ نَتْرُكَ طرّا . طوع ما كلّ إله يَعْبُدُ طوعا حال حكاها اللّه آباؤُنا الرؤساء أولو الأحلام أَوْ أَنْ نَفْعَلَ فِي أَمْوالِنا الأملاك طرّا ما عملا نَشؤُا إكراء ووكسا ، أرادوا هو أمر معطل موكول للمالك ما له داع سواه إِنَّكَ لَأَنْتَ الْحَلِيمُ حمّال المكاره الرَّشِيدُ ( 87 ) سالك الصراط الاسدّ وهو كلام الهاد وماء ومعلّل لردهم سماع كلامه . قالَ الرسول يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ اعلموا إِنْ كُنْتُ سالكا عَلى صراط بَيِّنَةٍ اعلام مِنْ اللّه رَبِّي مالك الكلّ ومصلح الأمور وَرَزَقَنِي وأطعم مِنْهُ صدده وكرمه لا مع كدّ وكدح رِزْقاً مالا حَسَناً حلالا أو أراد الألوك هل صحّ طرح أداء الأوامر والأحكام مع وصول